تفاصيل الحلقة

الحلقة الثامنة: نهضة الإمام الحسين ع هي المحرك لما بعدها من الثورات

25 صفر 1443
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: ليلى عبدالهادي. اخراج : دنيا الحميري. الضيفة: العلوية أم يوسف عنوان الحلقة. موجز ما جاء في هذه الحلقة: س1/ تركت نهضة الإمام الحسين ع المباركة تياراً ثورياً وداعياً إلى الجماعة امتد من يوم الطف إلى يوم الناس هذا فإذا حل شهر محرم تجد الجالية الإسلامية من شرق الأرض وغربها يحتفون بذكرى الإمام الحسين ع ، ورب سائل يسأل لو أن الإمام الحسين ع لم يقتل في واقعة الطف كم كان بالإمكان أن يعيش حياته ويتصل بشيعته أكثر؟ س2/ من الثورات التي قامت بعد نهضة الإمام الحسين ع هي ثورة الاِمام زيد هل لكم أن تبينوا لنا جذور هذه الثورة وإلهامها، وما دفعه إلى الخروج وهل كان هناك حافز نفسي دفعه إلى القيام واكتساح الاَشواك عن طريق الخلافة التي كان يتبنّاها؟ س3 / إنّ ثورة أهل المدينة على عامل يزيد وإخراجه من المدينة، وحركة ابن الزبير واستيلاؤه على الحجاز والعراق، لم يكن ردّ فعل مباشر لقتل الحسين ـ عليه السلام ـ وإن كانا متأثرين من بنهضته وحركته، وهذا بخلاف حركة التوابين فقد كانت ردّ فعل مباشر لقتله، فما هي أسباب كل من الثورتين والدوافع التي أدت إليهما وعلاقتها بالنهضة الحسينية ؟ س4/ عبد اللّه بن الزبير بن العوام ولد بعد الهجرة بعشرين شهراً، وكان أبوه ابن عمة الإمام علي _ عليه السلام _ وهو ابن خاله، وهو ممن سلّ سيفه يوم السقيفة لصالح علي ع وقال: لا أغمد سيفي حتى يبايع علي، ولكن ـ و للاَسف ـ كان ولده على الطرف النقيض من ذلك فهو كما قال الإمام علي _ عليه السلام _: ما زال الزبير منّا أهل البيت حتى نشأ عبد اللّه فأفسده وهو الذي دفع أباه إلى محاربة الاِمام في وقعة الجمل بعد ما ندم وأراد التصالح والتراجع. ومع هذا هو ممن اتخذ نهضة الاِمام حجّة على خروجه في وجه الحاكم الاَموي، ماهي أحداث هذه الثورة وكيف اتخذ عبد الله ابن الزبير نهضة الإمام الحسين ع حجة لتحقيق مآربه؟ وبتتمة هذه المعاني تنتهي الحلقة.