تفاصيل الحلقة
الحلقة السابعة: ضريبة الدم لقاء زيارة الحسين عليه السلام
إعداد وتقديم : ليلى عبدالهادي. اخراج: دنيا الحميري. الضيفة العلوية أم يوسف . أهم ما ورد من محاور في هذه الحلقة: س1/حينما تطالب امرأة حنى الدهر ظهرها بأن تزور قبر الإمام الحسين ع مقابل تعب وشقاء عمرها قائلة : بلغني أنكم منعتم الزائرين فلا يصل أحد إلى قبر الحسين ع حتى يدفع ألف دينار، وهذه الألف قد جمعتها من ألم وكد منذ صغري وأنا أغزل لأجمع لأيام فقري وفاقتي فخذوها مني ودعوني أصل قبر الحسين ع مما يجعل رئيس المسلحة يقشعر بدنه من هذا الموقف وأي دافع يدفع هذه المرأة لفعل مافعلت ، موقف يوضح لنا أهمية ان نكون متصلين بالإمام الحسين ع مهما كان الثمن وإن كان شقاء عمرنا كله ، السؤال هنا ،هل فقدنا روح الاتصال تلك بالإمام بالتضحية بكل مانملك أم لايمكن الاتجاه بتلك الصورة السلبية ؟ س2/ كثرت الضرائب لزيارة الإمام الحسين ع وكما تحدثنا عن قصة المرأة التي اعطت تعب عمرها من الأموال لزيارة الحسين ع لكن المتوكل أخذ يضاعف الضريبة إلى أثمن شيء عند الإنسان وهي حياته حتى وصل به الحال أن يقتل 90 بالمئة من الزائرين مع ذلك تمتد الأعناق باستمرار لتصل إلى قبره الطاهر ، في جانب آخر يصف المبغضون الزائر المضحي بحياته بالبله أو عدم احترام قيمة الحياة وأهميتها فبماذا نجيبهم ؟ س3/ نعلم أن كل إنسان يتحرك لإشباع شيء ما عنده ، فالتاجر يتحرك ليشبع عنده غريزة جمع المال ومن يريد الأكل يتحرك لإشباع المعدة، والأديب المفكر يتحرك لإشباع تطلعه إلى المعرفة فماذا يريد الزائر من وقوفه على قبر الحسين ع ؟ (يمكن اقتراح إجابة للضيفة: أنه يريد إشباع حاجة عظيمة وهي أن يقدس الدم الذي أهرق من أجل الإنسانية ويستوحي الدم الذي صرخت كل قطرة منه في وجه الظلم: (والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ، ولا أفر فرار العبيد)). س4/ في الزيارة الشريفة وردت عبارة : (أشهد لقد اقشعرت لدمائكم أظلة العرش مع أظلة الخلائق)، فماهي أظلة الخلائق التي اقشعرت؟ س5/ ماهي المشاعر التي تلتف حول هذا الدم والتي يستقطبها الجسد كموقف وإصبع يشير من وراء قرون طويلة من 1400 سنة إن هذا هو الدرب الذي يجب أن يسلكه الشهداء والمضحون؟ وبهذا تكون الموضوعة قد أتمت محاورها وتنتهي الحلقة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.