تفاصيل الحلقة
الحلقة السادسة: المرأة المؤمنة سكن الرجل وعونه.. كيف يمكن للنساء أن يستثمرن أموالهن في نشر فكر أهل البيت (عليهم السلام)
إعداد وتقديم: رؤى علي، بلسم الربيعي إخراج: رشا هاشم تتضمن هذه الحلقة الخاصة عدة فقرات، أوجزناها على الشكل الآتي: شذرات من حياتها: شذرات من حياة السيدة الجليلة خديجة الكبرى (عليها السلام)، تلك المؤمنة المجاهدة التي حظيت بالزواج من خاتم الأنبياء محمد (صلى الله عليه وآله). ونتيجة لصبرها ووقوفها معه في رحلة جهاده وتبليغ رسالته، فقد خصها الله تعالى بالسلام عن طريق جبريل الأمين، كما بشّرها سبحانه ببيت في الجنة من قصب، جزاءً لإيمانها الصادق ومواقفها العظيمة في نصرة الإسلام. سكن الرسول (صلى الله عليه وآله): لقد كانت السيدة خديجة (عليها السلام) نعم السكن لنبي الرحمة، تخفف عنه وطأة المواجهة الشرسة مع قومه وجحودهم برسالته، وتواسيه بكلامها الطيب وتستقبله بروح التفاؤل، ولم تطلب منه يومًا أن يتخلى عما أمره به الله تعالى، فكانت خير معين له في رسالته الخالدة. ملكة الحجاز: إن استثمار المال عند النساء في نشر فكر أهل البيت (عليهم السلام) من أجلّ الأعمال التي تجاهد فيها المرأة؛ لأن الجهاد يكون بالنفس أو بالمال. وقد كان للمؤمنات خير قدوة في سيرة السيدة خديجة (عليها السلام)، تلك السيدة التي كانت من أغنى تجار قريش، ولم تكتفِ بمساندة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بملازمته وتأييد دعوته الربانية في مواجهة مشركي قريش، بل سخّرت كل أموالها في خدمة الدعوة الإسلامية. الغروب الحزين: في العاشر من شهر رمضان المبارك، من السنة العاشرة للبعثة النبوية، فاضت روح السيدة خديجة (عليها السلام) إلى بارئها بعد ما تحملته من كروب وأحزان، لاسيما ما عانته مع المسلمين في شِعب أبي طالب من حصار اقتصادي وقطيعة اجتماعية. فحزن عليها الرسول (صلى الله عليه وآله) حزنًا شديدًا، وواراها الثرى بيديه الشريفتين، لتبقى ذكراها خالدة في وجدان الرسالة والتاريخ.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.