تفاصيل الحلقة
الحلقة السادسة عشرة: مصيرُ المُنهمكين.. أين المفرُّ لمن نسيَ زادَ الرحيل؟
إعداد وتقديم: رؤى علي، بلسم الربيعي إخراج: رشا هاشم تتضمن هذه الحلقة عدة فقرات متنوعة بموضوعاتها وغنية بمضامينها، أوجزناها على الشكل الآتي: ومضات: يلاحظ أن بعض المؤمنين، ما إن تنقضي ليلة القدر المباركة حتى يبدأ بالتخفيف من عبادته، ظنًا منه أن الأمر قد قُضي وأن الآجال والأرزاق قد كُتبت، فيغفل عن أن شهر رمضان شهر تتضاعف فيه الحسنات وتُفتح فيه أبواب الرحمة. ينبغي للمؤمن أن يتذكر أن ما وصل إليه من صفاء روحي وإشباع إيماني إنما تحقق بفضل الله تعالى وببركة محبة أهل البيت (عليهم السلام) والسير على نهجهم، لذلك لا يليق بالمؤمن أن يفتر أو يتراجع بعد تلك الليالي العظيمة، بل الأجدر به أن يواصل طريق الطاعة بروح أكثر شوقًا وقلبٍ أشد حضورًا. من عواده: الاستعداد لاستقبال أيام عيد الفطر المبارك من العادات الجميلة التي تعكس فرحة الصائم بإتمام عبادته، ففرحة المؤمن بالعيد تنبع من شعوره بالرضا والامتنان لله تعالى الذي وفّقه لصيام الشهر الفضيل والتقرب إليه بالعبادات الواجبة والمستحبة، ليكون العيد محطة لنيل الجائزة الإلهية بعد إتمام الصيام. أين المصير: إن من يعمل لدنياه وينسى آخرته، ولا يسعى لتقديم ما ينجيه فيها، قد ينشغل بطلب حاجات الدنيا بأي وسيلة من دون أن يلتفت إلى متطلبات الآخرة، ولكي يجمع المؤمن بين زرع الدنيا وحصاد الآخرة، عليه أن يستحضر قول أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام): "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا".
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.