تفاصيل الحلقة

الحلقة الرابعة: فقراء المسلمين وأهمية رعايتهم في الشهر الفضيل

7 رمضان 1437هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: رؤى علي، بلسم الربيعي إخراج: رشا هاشم تتضمن هذه الحلقة عدة فقرات متنوعة بموضوعاتها وغنية بمعلوماتها، أوجزناها على الشكل الآتي: ومضات: تتكرر في الشهر الفضيل بعض حالات اللامبالاة، ومن أبرزها كثرة الإنفاق في المال والجهد على مائدة الإفطار، وربما يؤدي ذلك إلى الإسراف، متغافلين عن قول الله تعالى: {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ}. مِن عواده: نتحدث اليوم عن (المُطبِّل) الذي يوقظ الناس للسحور، فقد كان له دور مهم وكبير في السنوات الماضية، أما في وقتنا الحاضر، ونتيجة للتغير الكبير في التكنولوجيا وسهر الناس طوال الليل على شبكات التواصل الاجتماعي، فقد قلّت أهمية عمله عما كان عليه في السابق. مسجد الحي: كان لقاؤنا اليوم مع الحاج علي، المتولي على حسينية محمد الأمين في منطقة طويريج، عبر اتصال هاتفي، وقد أوضح أن الحسينية أُنشئت عام 2004م، ويرتادها العديد من المشايخ والشباب وحتى الأطفال اليافعين. أين المصير؟: إن تقديم العون لفقراء المسلمين من أجلّ الأعمال التي حثّ عليها ديننا الحنيف. وقد كان الإمام زين العابدين (عليه السلام) يخرج في جنح الليل متلثّمًا حتى لا يعرفه أحد، ويحمل على ظهره أكياس الدقيق والطعام ويوزعها على بيوت الفقراء والمحتاجين في المدينة، ويطرق الأبواب بهدوء ويترك الطعام ثم ينصرف دون أن يكشف عن هويته. يحدث غدًا: في اليوم الثامن من شهر رمضان المبارك خرج النبي محمد (صلى الله عليه وآله) إلى غزوة بدر، كما نزل الإنجيل على نبي الله عيسى (عليه السلام).