تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: كيف نتخلص من كيد الشيطان

التاريخ: 2 رمضان 1437هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد: ليلى عبد الهادي – علا محمد تقديم: ليلى عبد الهادي إخراج: نور البغدادي في حلقة جديدة من أمسيات النور، حيث نتأمل في الحكم الإلهية ونسير على خطى الصالحين لنغرس الفضائل في حياتنا اليومية نقدّم فقرات متنوعة موجزة بالشكل الآتي: نحو مدارج الكمال: التصافح بين المسلمين من الأمور المؤكدة في الشريعة الإسلامية، وهو مما يساعد على نشر المحبة والإخاء بين صفوفهم، ونزع ما في صدورهم من غِلٍّ أو حسدٍ أو تنافسٍ مريض تغذّيه وسوسة الشيطان، فقد رُوي عن النبي (صلّى الله عليه وآله): "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر الله لهما قبل أن يتفرقا". لكي نحيا: الكسل والخمول وقلة الفاعلية في شهر رمضان تُصيب بعض المؤمنين؛ إذ يتحجج بعضهم بقلة نشاطه وعدم قدرته على الإنتاج والعطاء لأنه صائم، ويعلل كثرة نومه بأنها عبادة، متناسيًا أن الحسنات في هذا الشهر الفضيل تتضاعف، فينبغي للمؤمن أن يكون فطنًا، حريصًا على استثمار كل لحظة في هذا الشهر المبارك. قد جاءتكم موعظة: جاء في إحدى خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قوله: "فاتخذوا الشيطان لأمرهم ملاكًا، واتخذهم له أشراكًا، فباض وفرخ في صدورهم، ودبّ ودرج في حجورهم، فنظر بأعينهم، ونطق بألسنتهم، فركب بهم الزلل". وهذا تصوير بليغ لعلاقة الشيطان بأوليائه؛ إذ يبيّن كيف يستولي على بصيرة الإنسان، ويجعل لسانه معبّرًا عنه، فيرشده إلى الزلل ويبعده عن طريق الحق. قالها الإسلام: الصيام عبادة واجبة على المسلمين، وهو فرض تعبدي، وله فوائد روحية واجتماعية جليّة. ومع تطور الدراسات العلمية، اكتشف الباحثون العديد من الفوائد الصحية للصيام، لاسيما ما يُعرف بالصيام المتقطع. وعليه، يمكن القول إن الصيام ليس مجرد فرض روحي واجتماعي فحسب، بل يحمل في طياته فوائد صحية جسدية متعددة.