تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
سلسلة محاضرات لرابطة بنات الكفيل التطوعية تقدمها مدارس الكفيل الدينية النسوية
قدمت شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية، التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، سلسلة محاضرات تثقيفية وتوعوية لرابطة بنات الكفيل التطوعية، ضمن استعداداتها الخاصة بزيارة الأربعين. وبينت مسؤولة الشعبة، السيدة بشرى الكناني، أن البرنامج ينفذ ضمن خطة شاملة تهدف إلى تأهيل المتطوعات من خلال إقامة محاضرات وورش تدريبية ومخيمات تثقيفية، بما يعزز مستواهن الديني والثقافي، ويجعل دورهن يتجاوز أداء الخدمة التشريفية إلى استيعاب رسالتها السامية، وترسيخ الارتباط بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، فضلا عن تطوير مهاراتهن في التعامل مع الزائرات، وتعزيز قيم التعاون والعمل بروح الفريق بين المتطوعات. ووضحت، أن المحاضرات انطلقت بمشاركة متطوعات من بغداد وواسط، وبحضور مئة وستين مشاركة، تزامنا مع ذكرى عاشوراء، واستلهاما للدروس والعبر من سيرة الإمام الحسين (عليه السلام)، وأخيه أبي الفضل العباس (عليه السلام)، والسيدة زينب (عليها السلام)، وما تجسده من قيم الوفاء والعطاء والثبات والشجاعة والعفة. وفي السياق ذاته، أوضحت المحاضرة السيدة سهر الشاطي أن المحاضرة حملت عنوان (على خطى العقيلة.. حياء وعفة وفضيلة)، وتناولت تفسير الآية الرابعة عشر من سورة العلق، وما تحمله من دعوة إلى استشعار رقابة الله سبحانه وتعالى في حياة الإنسان. وتابعت، بأنه تم الحديث عن مفهوم الحياء بوصفه شعبة من شعب الإيمان، مع بيان أنواعه المحمودة والمذمومة، كما تطرقت إلى مفهوم العفة ومصاديقها في القرآن الكريم، وأنهت حديثها، بالإجابة عن تساؤل مهم حول السبل الكفيلة بتعزيز قيم الحياء والعفة لدى النساء، مستلهمة في ذلك سيرة السيدة زينب (عليها السلام) باعتبارها نموذجا يحتذى في العفة والحياء والثبات. وتأتي هذه المحاضرات التي تبنتها العتبة العباسية المقدسة كسلسلة برامج تدريبية وتوعوية، تقام سنويا للمتطوعات استعدادا لزيارة الأربعين بهدف تعزيز المستوى الثقافي والسلوكي للمشاركات في الخدمة.