تفاصيل الحلقة

الحلقة السادسة: وسام التكريم لكفالة اليتيم

2 رجب 1443
مشاركة الحلقة
image

إعداد:آلاء طعمة. تقديم: زهراء فوزي. المونتاج الإذاعي: آلاء السعدي. جرى الحديث في هذه الحلقة عن ما يأتي: كافل اليتيم أيتها الأخوات ذلك الذي امتن الله تعالى عليه وأراد أن يضع في بيته يتيماً ليره كيف يتعامل معه ؟ وكيف يتصرف في ماله؟ فهذا إن حفظ تلك الأمانة نال أعلى الأوسمة من الله تعالى وهي وسام الاستقامة والتقوى والوفاء بالعهد وإتباع أوامر الله وجعل بيته من خير البيوت وأعزها وأكرمها عند الله وعند الناس ومصاحبة النبي صلى الله عليه واله وسلم في الجنة والتي سيجون فيها النعيم والملك الكبير. ومن مسؤوليّاتنا تجاه الأيتام مستمعاتي: عدم قهر اليتيم فإنّ اليتم يجعل الولد الصغير دون سند الأب، ودعمه، وحمايته، ممّا يدعو بعض الناس إلى استضعافه، وإذلاله، ليصبح مغلوبًا في أمره، لذا قال الله تعالى مواجهًا هؤلاء: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ فلما سئل الإمام الصادق عليه السلام عن الكبائر، قال عليه السلام: "وأكل مال اليتيم ظلمًا. وفي القرآن الكريم نجد مستمعتي ما يدلّ على العناية الإلهيّة بيتامى الصالحين في قصّة نبيّ الله موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام. تفيد بعض الدراسات في أنّ حياة اليتيم في ظلّ أسرته من أقربائه أفضل من إيوائه في ميتم مع أقرانه الأيتام. واهم من كل ما تقدم مستمعتي الكريمة هو الاهتمام العاطفيّ باليتيم فإنّ حرمان اليتيم من عطف أبيه استدعى اهتمامًا دينيًّا، بتعويضه بعضًا من ذلك العطف، عبر الاهتمام بإخراجه، وإسعاده، وإشباع الحاجة العاطفيّة لديه، إن لإكرام اليتيم بركات لا تعد ولا تحصى ماهي؟ وبهذه الفقرة المهمة تكون نهاية الحلقة.