تفاصيل الحلقة

الحلقة الخامسة: رعاية كبار السن

2 ربيع الثاني 1443
مشاركة الحلقة
image

اعداد: الاء طعمة. تقديم: زهراء فوزي. المونتاج الاذاعي: الاء السعدي. إن المشاكل الشخصية لا تصبح اجتماعية الا اذا شملت اعداد كثيرة من افراد المجتمع وبالنسبة للاعداد المتزايدة من المسنين فضلا عن انخفاض معدل وفيات الاطفال مع التقدم الباهر في مجال الطب الجسماني والنفسي الا ما قدر الله تعالى. مما يجعل الشيخوخة مشكلة اجتماعية تتطلب المبادرة بدراسة وتحليل احتياجات افرادها والسعي للتوصل الى رؤية جديدة تمكن المسنين اليوم وفي السنوات القادمة من الاحساس بانهم ما زالوا وسيظلون جزءا متكاملا من المجتمع ولهم الحق في الحصول على الفرص المناسبة للمشاركة الفعالة طبقا لقدراتهم. وان تحديد مسؤولية رعاية المسنين كفيل بتوفير الطمأنينة على مستقبل فئة قضت معظم سنوات حياتها في رعاية الاخرين وينبغي ان تتوفر لهم الرعاية الكاملة لقضاء البقية الباقية من حياتها في صحة وسعادة ويسر. إن المرء عندما يتصور نفسه في اخر مراحل العمر وقد امن واطمان على ظروف معيشته وسعد واستقر فيما يتعلق بمستقبل حياته، فان ذلك سوف ينعكس على حياته وانتاجه في مقتبل العمر ،فليس الزم للسعادة والنشاط اخواتي من الشعور بالامن والاطمئنان على مستقبل الايام. فالرعاية اخواتي حق لكل كبير فحق الكبير على ابناؤه هو الرعاية ومبدأ رعاية المسنين واجب على الأبناء والمجتمع ويتحقق مبدأ الرعاية أولاً للكبير وهو يعيش في الأسرة: حيث يعتبر الكبير بمثابة قلب الأسرة، وبخروج هذا الكبير من المنزل قد تتسبب له بالأذى الشديد، حيث يحرم من الحياه الأسرية التي اعتاد عليها ويحرم من ابنائه واحفاده واصدقائه، ويتحقق ايضاً في رعاية كبار السن وفقًا لحالتهم النفسية والجسمانية: فينبغي ان نهتم بمعرفة احتياج كل مسن من الرعاية سواء المأكل أو المشرب وكذلك حاجته من العلاج. ووفقا لتشجيع كبير السن على ممارسة دوره في المجتمع: ويعتمد هذا المبدأ على فكرة استمرارية العطاء التي يشعر بها كبار السن اذن اخواتي الفضليات رعاية المسنين (عبادة لله عز وجل) استنادًا إلى قوله تعالى : وقضى ربك ألا تعبدوا ألا إياه وبالوالدين إحسانا أما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلا هما فلا تقل لهم أوفا ولا تنرهما وقل لهما قولا كريما".