تفاصيل الحلقة

الحلقة الخامسة: كن مع الأوقات الخمسة

1 ذي القعدة 1442
مشاركة الحلقة
image

إعداد: آلاء طعمة. تقديم: فاطمة صاحب. المونتاج الإذاعي : زينب عدنان. أهم المحاور التي جاءت في هذه الحلقة: "ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا" أهم ما في حياتنا وربما موتنا سيختار له الخطاب القراني منزلة الكتاب وسيكون في كتاب ،يوما ما كل ما فعلناه وايضا كل ما لم نفعل وكان علينا أن نفعله سيكون في كتاب ، سيكون يوما ما منشورا "ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا" حتى موتنا الذي سيتوج رحلة حياتنا بالانجاز او ينكسها بعدم الانجاز ما هو الا كتاب الا انه كتاب مؤجل "وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا" هل هناك فرق بين ان تكون مكتوبة علينا وان تكون هي ذاتها كتابا؟ ما هو الفرق بين ما هو مكتوب علينا وما هو مكتوب لنا؟ ومواقيت الصلوات الخمسة هي علامات موقوتة ، تفاعل مستمر مع حالتي الضوء والظلمة الأوقات الخمسة أعمق بكثير مما نظن وخلف كل وقت من هذه الأوقات توجد ملحمة من ملاحم الإنسان وهو يصنع حياته. صلاة الفجر قبل الضوء بين الظلمة والضوء تمسك ويقين بأن الضوء لابد طالع. وان الظلمة ذلك الظل التام الذي تتشابه فيه الاشياء وتضيع فيه التفاصيل، لابد زائلة. وها انت ذا تقيم صلاتك على هذه النقطة الانتقالية بالضبط لتحدث خرقا في جدار الكون وتثبت انك جزء منه وان وعيك بما يدور سيجعلك قادرا على المضي قدما ثم ياتي الأفول ،ياتي الانتقال مما هو شبيه بالضوء الى ما هو شبيه بالظل ذهب الضوء اذن وما نراه لم يعد سوى بقايا ضوء منحسر وبداية ظل انه الغروب وبذهاب الضوء تنتهي رحلتنا ، الى بصيص نور اخر ، في ملكوت الصلاة الثر وبمسك الكلام هذا يكون الختام.