تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: الشهادة قانون الأولويات

10 شوال 1442
مشاركة الحلقة
image

إعداد: آلاء طعمة. تقديم: فاطمة صاحب . المونتاج الإذاعي : زينب عدنان . أبرز الحديث الذي جاء في هذه الحلقة: بعد الله أكبر تأتي الشهادتان ، الله أكبر هي المدخل لهما لكنها لا تختصرهما ،إنها تمهد لهما فقط فالشهادتان غير قابلتين للاختصار، لا اله الا الله كانت هناك في تلك الليلة يوم وجه الخليل "ع" وجه الإنسانية للذي فطرها. لا إله إلا الله كانت هناك يوم حطم الأوثان ،مرة بالمعول الحقيقي ،وأخرى بمعول التساؤل وتركها في الحالتين جذاذا والعلاقة بين الشهادتين هي مثل العلاقة بين السبب والنتيجة وبين الجذر والثمرة ،لكن الشهادة الأولى لم تحقق ذاتها تماما على يد نبي الله ابراهيم "ع" وإنما لم تكتمل الا على يد الرسول الكريم "ص" وكان اكتمالها في التوحيد الخالص الذي لم يتحقق إلا بمجيء رسول الاسلام "ص" إيذانا بختم النبوة والرسالة الجمل الأربعة الأولى في نص الاذان تمتلك تماسكا وتسلسلا منطقيا انها تبدا ب الله اكبر هل هذا يعني ان هناك اشياء مهمة وكبيرة في حياتنا وأخرى أصغر وأقل أهمية كيف نفسر هذا المنطق المتسلسل في الأذان كيف نعي ترتيب الاولويات هل لهذا القانون تراتب بين الأمور التي نواجهها وتواجهنا في الحياة مهما كان ومهما حدث فان الله سيظل اكبر أما الشهادة بعدها ستنظم الأمر اكثر فالقمة محجوزة سلفا وحصريا لمن هو خارج التقييم والقياس وأما معيار خضوعنا وعدم خضوعنا فيتحدد عبر الشهادة الثالثة والرابعة. أشهد أن محمدا رسول الله .. أشهد أن عليا ولي الله هنا تربط حلقات المسبحة بعضها ببعض وتجعل لها القوام والتماسك وتختم الحلقة.