تفاصيل الحلقة

الحلقة الثالثة: النزعة العدوانية في المدرسة والبيت

16 شوال 1442
مشاركة الحلقة
image

إعداد :آلاء طعمة . تقديم :زهراء فوزي . المونتاج الإذاعي :نور حسن. أهم المعاني التي جاءت في هذه الحلقة: في بعض مراحل التطور البدني والنفسي يبدي جميع الأطفال ميلا إلى العدوانية، وهذا جزء من عملية النمو الطبيعي، فالطفل يحاول أن يعرف بالتجربة إلى أي مدى يسمح له بممارسة العدوانية، وعلى هذا الأساس يعدل من سلوكه، وهذا يعني أنه عند كل الأطفال استعداد لأن يكونوا عدوانيين. وقد يكون للعدواني خصال أخرى جديرة بالتشجيع والإعجاب، فقد يكون ذكيا، وقد يتصرف تصرفا حكيما أثناء وجود المرشدين أو المشرفين، ولكنه إذا ترك وشأنه فإنه يمارس سيطرته على من يجدهم أضعف منه، وهو يثير الخوف في قلوب الأطفال الآخرين لميله الدائم إلى التسبب في إزعاجهم وإشعارهم بالضعف ، كيف نساعد الطفل العدواني والطفل الضحية؟ كيف نعزز الصفات الإيجابية التي تكمن في شخصية الطفل العدواني؟ الطفل بحاجة إلى مثل أعلى يسعى إلى تحقيقه بشرط أن يكون هذا المثل الأعلى هدفاً ذا قيمة وممكن التحقيق. فالطفل إذا أخفق في التوصل إلي الهدف فإنه يشعر بالإحباط والتعاسة، وهذا شيء طبيعي إذا بقي هذا الشعور في الحدود المعقولة. أما الطفل ذو الشخصية الهشة فإنه يغالي في هذا الشعور إلى درجة الغضب والاكتئاب أو الانسحاب والانعزال وهو يشعر بأنه فقد قيمته كإنسان لعجزه عن تحقيق الهدف. ومن أجل تجنب هذا الإحساس الأليم بالفشل لابد أن نحدد الأهداف التي نضعها لأطفالنا تحديداً واعياً وذكياً. ينبغي أن نبحث بعد ذلك لنعرف إن كانت هذه الأهداف قابلة للتحقيق أم لا وبهذا تكون الحلقة قد انتهت.