تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية عشر: النتائج الايجابية لحسن التدبير

25 ذي الحجة 1442
مشاركة الحلقة
image

إعداد: آلاء طعمة. تقديم: زهراء فوزي . المونتاج الإذاعي :آلاء السعدي. موجز ما جاء في هذه الحلقة: جاء في الصحيفة السجادية: "اللّهمّ صلِّ على محمّد وآله واحجبني عن السرف والازدياد وقوّمني بالبذل والاقتصاد، وعلّمني حسن التقدير، واقبضني بلطفك عن التبذير". إنّ حسن التدبير والتخطيط الصحيح للمعيشة، يمكّن الإنسان من التنعّم بحياةٍ مثاليّةٍ. والحياة المثاليّة حسب التعاليم الإسلاميّة، هي حياة الكفاف التي يتمكّن المسلم فيها من تأمين سلامته النفسيّة والبدنيّة، من خلال سعيه الحثيث، كما يتسنّى له فيها اجتناب الإفراط والتفريط في المعاش، وإنّ نبيّنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام حفّزوا الناس على القناعة والكفاف في المعيشة، فالإنسان في معيشةٍ كهذه، سيتمكّن من توفير نفقات معيشته، والمتطلّبات المشروعة لأسرته ومجتمعه. سؤال ميداني: الحرمان الحقيقي للأبناء هو الحرمان العاطفي، وما عداه كلُّه مقدورٌ للأبناء تحمّل الاستغناء عنه إذا ما غُلّف بالحبّ؟ هل تتفقان كأبوين على القيم نفسها، وعلى المنهج نفسه، داخل الأسرة بالنسبة لموضوعة الإسراف، حتى يكون حسن التدبير سيّد الموقف؟ سؤال مع ضيفة مختصة: هل الإنفاق مرتبط بوجود المال وعدمه، أم يرتبط بالسلوك الأخلاقيّ والمستقيم للإنسان؟ إنّ المثل العليا للحياة المرفّهة في المجتمع الإسلاميّ تتطلّب تغييراتٍ جذريّةً في الرُّؤى والمبادئ، وهذه التغييرات لا تتحقّق إلا في ظلّ حكومة الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، إذ بعد ظهوره الميمون، سوف تُخرِج الأرض بركاتها، وينعم الناس بخيراتٍ لا نظير لها على مرّ العصور. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “تَتَنعَّمُ أُمَّتِي فِي زَمنِ المهديِّ عليه السلام نِعمَةً لَم يَتَنعَّمُوا مِثلها قَطُّ، يُرسِلُ السَّماءَ عَلَيهِم مِدراراً، وَلا تَدَعْ الأرضُ شَيئاً مِن نَباتِها إلا أخرَجَتهُ وكان كلام نبينا الكريم هذا هو مسك ختام الحلقة والبرنامج كذلك.