تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: الطريد الشريد

27 محرم 1443
مشاركة الحلقة
image

إعداد: منال الخزرجي. تقديم: حنان النصراوي. إخراج: دنيا الحميري. الضيفة: منال الخزرجي / أستاذة حوزوية . موجز ما جاء في هذه الحلقة : يروى أنه كان جماعة عند الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، فكان إذا أقبل ابنه الحسن يقول مرحبا يا بن رسول الله، وإذا أقبل الحسين يقول : بأبي أنت وأمي يا أبا ابن خيرة الإماء فقيل له: يا أمير المؤمنين ما بالك تقول هذا للحسن وتقول هذا للحسين؟ ومن ابن خيرة الإماء؟ فقال: ذاك الفقيد الطريد الشريد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين هذا، ووضع يده على رأس الحسين (عليه السلام ). س1: الملاحظ في هذه الرواية المباركة أنَّ الشريد الطريد المذكور فيها هو الإمام الحجة بن الحسن عليه السلام الملقب بصاحب الأمر كما هو معروف به على لسان المعصومين عليهم السلام, فما معنى هاتين الصفتين؟ ولم وصف بهما؟ وما سبب تشريده عن بلاده صلوات الله وسلامه عليه؟ س2: مما يؤسف له أن أهل بيت العصمة عليهم السلام وهم لهم الولاية التكوينية من قبل الله والارض ملك لهم بإذن الله يجري عليهم ما جرى فكلا الوصفين ينطبقان على الإمام الحسين عليه السلام فقد أخرج من مدينة جده ولم يتم الحج عنوة وأريد التنكيل به وبأهله من قبل الظالمين آنذاك, حدثونا عن ذلك وكيف تم والأحداث التي رافقت هذه الحادثة وكيف تعامل الإمام عليه السلام مع الموقف؟ س3: نلاحظ هنا في هذين الوصفين شبها بين الإمام الحسين والامام المهدي عليهما السلام فالأمام الحسين خرج من مدينة جده خائفا يترقب كما في الآية وانطباقها على الامام الحسين عليه السلام في الروايات, كذلك الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف هو في أرض الله لكنه غيب بإذن الله خوفا من الظالمين وعيون اعداء الإسلام, ماذا نتلمس من هذا التشابه بين الامامين عليهما السلام في هذه الصفة؟ س4: اذا كان زمان الامام الحسين قد فاتنا فلم يفتنا زمان الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف ونحن اليوم ينبغي ان يكون لنا دور في رفع ما يعانيه امام زماننا من الاعداء فكيف لنا ان نساهم في ذلك؟ وتنتهي بعد ذلك الحلقة.