تفاصيل الحلقة

الحلقة التاسعة: الفرق بين الخيرة والاصطفاء

1430
مشاركة الحلقة
image

إعداد: هدى الوتار تقديم: رؤى علي المونتاج الإذاعي: زينب كاظم بيّنت هذه الحلقة معنى عبارتي (خيرتك) و(صفـيك) الواردتين في دعاء الافتتاح، موضّحةً أنّ لكلّ منهما دلالة دقيقة لا يمكن إلغاؤها أو الخلط بينها، على الرغم من تعامل البعض مع الكلمتين على أنّهما مرادفان. وأوضحت الحلقة أنّ الخيرة تعني الاصطفاء العام، أي اختيار الأفضل من بين الأفراد أو المجموعات بما يصفو منه ويكتمل فيه الخير، بينما الصفي يدل على التميّز البارز والفائق، أي أن الفارق بين اللفظين حقيقي ومعتبر، كما بيّن أبو هلال العسكري أن الاختيار هو أخذ الشيء الأفضل فيه، أو الأفضل عندك، أما الاصطفاء فهو انتقاء ما يصفو ويتميز عن البقية، ثم استعمل أحدهما موضع الآخر لاحقًا. وخَلُصت الحلقة إلى أنّ فهم هذا التمييز ضروري لفهم دلالات الدعاء في تعظيم منزلة النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرين، ولفهم مراتب العصمة والاختيار الإلهي كما صاغها دعاء الافتتاح.