تفاصيل الحلقة

الحلقة السابعة: تلاوة ‏الصفحة ‌‏337 ‏من ‏القرآن ‏الكريم

20 رجب الأصب 1447هـ
مشاركة الحلقة
image

إعــداد وتقديم: انتصار فاضل عباس الإخراج الإذاعي: رسل باسم إن للقلب بعدًا ظاهريًا جسديًا وبعدًا باطنيًا روحانيًا هو اللطيفة الربانية المدركة العارفة المخاطَبة والمحاسَبة، التي يُعبَّر عنها بالقلب تارة وبالنفس والروح تارات أخرى، وربطت بين هذا المعنى العميق وبين قوله تعالى ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ لتؤكد أن العمى الحقيقي هو عمى البصيرة لا البصر، واستعرضت تفسير العلامة الطباطبائي (قدس سره) في الميزان بأن المراد بالقلب هو الإنسان بمعنى النفس والروح، كما في قوله تعالى ﴿وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ و﴿وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾، مبينة أن القلب الباطني هو مقر اليقين ومدرك المعاني وملك البدن الذي بصلاحه يصلح الجسد كله وبفساده يفسد كله، ثم انتقلت الحلقة إلى الجانب التطبيقي بتلاوة الصفحة 337 من القرآن الكريم واستقبال اتصالات المستمعات وتصحيح تلاوتهن، لتجمع بين البعد التعليمي والروحي والتربوي، وتسلط الضوء على عظمة الإمام علي (عليه السلام) وأثره المستمر في بناء القلوب الواعية عبر العصور.