تفاصيل الحلقة

الحلقة الرابعة: مَن في لقاء من؟

1430
مشاركة الحلقة
image

إعداد: هدى الوتار تقديم: رؤى علي المونتاج الإذاعي: زينب كاظم بيّنت هذه الحلقة مضامين المقطع الوارد في دعاء الافتتاح: (اللهم إن عفوك عن ذنبي، وتجاوزك عن خطيئتي، وصفحك عن ظلمي، وسترك على قبيح عملي، وحلمك عن كثير جرمي… أطمعني في أن أسألك ما لا أستوجبه منك)، مركّزةً على حقيقة أنّ الطمع في لقاء الله تعالى إنّما ينشأ من رحم العفو والرحمة الإلهية، لا من الاستحقاق الذاتي للعبد. إن أبواب لقاء الله تبارك وتعالى ومراتبه تمثّل منافذ راسخة للارتقاء بالقلب والفكر إلى عالم المعنى، ومجالاتٍ لرعاية الأخلاق والصدق مع الله سبحانه، ثم التفتت الحلقة إلى هوية الداخل إلى هذا اللقاء، مؤكّدةً أنّ الإنسان مدعوّ إلى التفتيش عمّا يحمل بين يديه من عمل وبضاعةٍ يتقدّم بها من بابٍ إلى آخر، ليُدرك حقيقةً محورية، وهي أنّ الدخول إلى هذا المقام العظيم ليس عن جدارةٍ ولا استحقاق، بل بفضل الله وعفوه وستره. وخَلُصت الحلقة إلى أنّ من أثقلت صحيفته بالتقصير وتجاوز الحدود الإلهية لا يطمع في لقاء مولاه بذاته، ولا يرجوه بعمله، وإنّما يكون رجاؤه معقودًا على سعة رحمة الله وحلمه، كما علّمنا ذلك دعاء الافتتاح.