تفاصيل الحلقة

الحلقة التاسعة والعشرون: تربية الأبناء باختلاف طباعهم وشخصياتهم

21 رجب الأصب 1447هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: نبأ شاكر وزهراء الطالقاني الإخراج الإذاعي: سلمى العلي تضمنت هذه الحلقة مجموعةً من الفقرات الهادفة التي سعت إلى تقديم مضمونٍ ثري يلامس الفكر ويعزز القيم بأسلوبٍ رصين، أوجزناها فيما يأتي: يوم له حكاية ( سؤال الحلقة ) / ما المناسبة في يوم 27 جمادى الاولى؟ ج / تفجير قبة الامامين العسكريين سنة 1428 هـ الفقرة الأولى – لنكن قدوة حسنة سلّطت الضوء على مسؤولية الإعلاميين والإعلاميات في الظهور اللائق، من خلال مشهد درامي بين أم وابنتها، يبيّن أثر الصورة الإعلامية في تشكيل الذوق والقيم. أكدت الفقرة أن الإعلام لم يعد ناقل خبر فقط، بل صانع وعي وقدوة، وأن المظهر المحتشم والمتزن يعكس احترام الرسالة والمجتمع، بينما المبالغة تسيء للمضمون وتضعف الثقة بالإعلام والمؤسسة التي يمثلها. الفقرة الثانية – قبل أن تتفاقم ناقشت موضوع تربية الأبناء مع اختلاف الشخصيات، وبيّنت أن تنوّع الطباع أمر طبيعي يتطلب فهمًا ومرونة، لا أسلوبًا واحدًا جامدًا. ركزت على أهمية إدراك شخصية كل طفل، وتجنب المقارنات، واعتماد العدل المرن، والتواصل والدعم، مع طرح تساؤل مختص حول تحقيق التوازن بين المحبة والإنصاف. الفقرة الثالثة – سعيٌ ووعي تطرقت إلى كسر دائرة التفكير الزائد من منظور نفسي وديني، مستندة إلى هدي النبي وأهل البيت (عليهم السلام). أوضحت الفرق بين التفكير المنتج والتفكير المرهق، وقدّمت خطوات عملية للحد من القلق، مثل إيقاف الفكرة، وتقسيم الهم، والانشغال الإيجابي، وتعزيز الثقة بالله. الفقرة الرابعة – نسائم القرب كانت محطة روحية مع مناجاة الراجين للإمام السجاد (عليه السلام)، حيث تناولت مفهوم الرجاء كقوة إيمانية تعيد القلب إلى الله، لا كهروب بل كعودة. شرحت معاني مقاطع من المناجاة، وأثرها في بث الطمأنينة، وكسر اليأس، وتجديد الصلة بالله، لتكون ختامًا يفتح باب الأمل والسكينة في قلوب المستمعات