تفاصيل الحلقة

الحلقة السادسة: هل أحتاج دائمًا لأن أكون المنقذ، أم أن أجعل لنفسي الأولوية؟

13رجب الأصب 1447هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد: سارة عامر تقديم: فاطمة نجاح إخراج: سارة الإبراهيمي الضيفة: زينب العارضي تتناول الحلقة مفهوم شخصية “المنقذ” من المنظور النفسي، وتكشف الدوافع الخفية التي تدفع بعض النساء إلى تقديم الآخرين على أنفسهن بدافع الخوف من الرفض أو الرغبة في إثبات القيمة. وتناقش ما إذا كان هذا السلوك تعبيرًا عن طيبة وكرم حقيقيين، أم نتيجة فراغ عاطفي وضغط نفسي يُلبس العطاء ثوب الفضيلة، وتنتقل إلى الرؤية الإسلامية التي توازن بين الإيثار وحفظ النفس، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾، وبالقول النبوي: «إن لنفسك عليك حقًا»، وتُبيّن أن الإسلام لا يدعو إلى إهمال الذات باسم العطاء، بل يجعل رعاية النفس واجبًا شرعيًا يسبق القدرة على خدمة الآخرين. وتوضح أن الاهتمام بالنفس ليس أنانية، بل عبادة إذا قصد به التقوّي على طاعة الله وخدمة المجتمع، وتشرح كيف تتحوّل نية العطاء من إرضاء الناس إلى ابتغاء وجه الله، فيتحرر القلب من ثقل التوقعات واللوم. وتقدّم توجيهًا عمليًا لإعادة ترتيب الأولويات بين النفس والأهل والمجتمع وفق ميزان شرعي ونفسي متوازن، وتعرض خطوات نفسية وإيمانية تساعد المرأة على الجمع بين حب العطاء وحفظ الذات دون شعور بالذنب، وتبعث رسائل طمأنينة للمستمعات بأن إعطاء النفس حقها مسؤولية لا رفاهية، وأن التوازن هو طريق السكينة. وتختم الحلقة بدعوة صادقة لأن تقول المرأة بثقة: “الآن دوري لأعتني بنفسي”، مستعينة بالدعاء والذكر لتخفيف عبء المسؤولية الزائدة.