تفاصيل الحلقة

الحلقة التاسعة: من وحي ليلة القدر المباركة

1430
مشاركة الحلقة
image

إعداد: الدكتور عبد المجيد فرج الله، ولاء الحسيني تقديم: حنان حسين المونتاج الإذاعي: نبأ شاكر يأتي الحديث عن هذه الليلة المباركة بصفتها إحدى المناسبات الدينية العظيمة التي تُحيى في شهر رمضان المبارك. وعادةً ما يكون الحديث عن هذه الليلة الغرّاء بثلاثة محاور رئيسة: المحور الأول: بيان وجه تسميتها بليلة القدر، والمحور الثاني: بيان فضل هذه الليلة المباركة، والمحور الثالث: تحديد زمان هذه الليلة. أما المحور الأول، فيتعلق ببيان سبب تسميتها بليلة القدر، حيث سُمّيت بهذا الاسم لأن الله تعالى يُقدّر فيها ما يجري على الإنسان من حوادث وأمور في سنته الحالية إلى سنته القادمة. وقيل أيضاً إنها سُمّيت بليلة القدر لأن الله سبحانه وتعالى يمنح الأعمال التي تُؤدّى فيها قيمةً رفيعة ومنزلةً سامية، من حيث عِظم الثواب المترتب عليها، بحيث يكون ثواب العمل المؤدّى فيها معادلًا لثواب عمل ألف شهر خالية من هذه الليلة، ولذلك وُصفت بأنها خيرٌ من ألف شهر. وأما المحور الثاني، فيتعلق بفضل هذه الليلة المباركة، ويكفيها شرفًا وفضلًا مضاعفةُ ثواب الأعمال الواقعة فيها ليبلغ مقدار ثواب أعمال ألف شهر، إضافةً إلى شرف نزول القرآن الكريم فيها، واستجابة الدعاء، وما تتميز به من خصوصيات شريفة ومكانة عظيمة. وأما المحور الثالث، فيبحث في تحديد زمان هذه الليلة المباركة وبيان أيّ ليلة من ليالي هذا الشهر الفضيل هي، مع التسليم باستمرارها بعد عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعدم انحصارها بزمنه الشريف، فضلًا عن الاتفاق على وقوعها في شهر رمضان المبارك، كما هو المعروف، وعدم الالتفات إلى الأقوال التي تفيد بوقوعها في غيره من الشهور.