تفاصيل الخبر

مدرسة البتول في المثنى... بصائر العلم تجربة أسهمت في بناء الوعي وكشف الطاقات

2026-05-15
image

أكدت مديرة مدرسة البتول في محافظة المثنى التابعة لشعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية، السيدة نادية علي محمد علي، أن المشاركة في مسابقة (بصائر العلم) شكّلت تجربة معرفية وتربوية مهمة أسهمت في تنمية روح التنافس وكشف الطاقات العلمية لدى الطالبات. وتنظّم المسابقة شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، تحت شعار (العلم نورٌ إذا اقترن بالبصيرة). وأوضحت، أن "المدرسة استعدّت للمشاركة في المسابقة منذ شهر رمضان المبارك، واصفة التجربة بأنها الأولى من نوعها، وهدفت إلى تقديم مستوى علمي يعبّر عن قدرات الطالبات ويعزز حضورهن في المحافل العلمية". وأضافت، أن "المشاركة أفرزت نتائج إيجابية ملموسة، إذ أسهمت في ترسيخ روح التنافس الإيجابي لدى الطالبات، وتعزيز إدراكهن لأهمية التمثيل العلمي ضمن بيئة تربوية منضبطة، اتسمت بالاحترام والتعاون والالتزام بالتعليمات بين جميع الفرق المشاركة". وبيّنت، أن "حصول المدرسة على المركز الرابع لا يقلّل من قيمة التجربة، بل يعكس حجم الفائدة المتحققة في اكتشاف طاقات متميزة داخل المدرسة، مؤكدة أن مثل هذه المسابقات تسهم في بناء شخصية الفتاة وتعزيز ثقتها بنفسها وقدرتها على الحضور والمشاركة أمام اللجان العلمية". وأشارت، إلى أن "مدارس الكفيل تعتمد نظامًا تربويًا يسهم في إعداد الطالبات ليكنّ على مستوى علمي رصين، بما يجعل منهن نواة لكفاءات تعليمية مستقبلية، لافتة إلى أن التجربة الميدانية عززت قناعة الملاك التربوي بضرورة دعم الطالبات المتميزات ومتابعة تطوير مهاراتهن". وتقدمت بالشكر إلى العتبة العباسية المقدسة، وإلى شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية، لما قدّموه من تنظيم وإشراف وتهيئة بيئة مناسبة أسهمت في إنجاح المسابقة. كما أشادت بالدور التنظيمي واللوجستي لرابطة بنات الكفيل، مؤكدة أن هذا الجهد المتواصل كان له أثر واضح في إنجاح الفعاليات وتهيئة أجواء تنافسية علمية تعكس أهمية هذا المشروع التربوي في دعم النشاطات النسوية وتعزيز الوعي المعرفي في المجتمع.