تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
مخيّم (خيام الكفيل) بنسخته الأولى لتعزيز الوعي النفسي والأسري
أقام مركزُ الثقافةِ الأسرية، التابع لمكتبِ المتولّي الشرعيّ للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، مخيّمًا توعويًا بعنوان (خيام الكفيل) بنسخته الأولى، بمشاركة نحو (150) مشاركة من ذوي الشهداء، من محافظتي البصرة وذي قار. واستمرّ المخيّم على مدى يومين، تضمّن برنامجًا دينيًا وثقافيًا وإرشاديًا متكاملًا؛ إذ خُصّص اليوم الأول لزيارة المراقد المقدسة للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام). وشهد اليوم الثاني إقامة عددٍ من الفقرات التوعوية ضمن البرنامج الصباحي، استُهلّت بمحاضرة قدّمتها الدكتورة مريم عبد الحسين، اختصاص ممارسة الطب النفسي، بعنوان "الصحة النفسية بين الانتظار والتكليف"، تناولت فيها مفهوم الانتظار بوصفه مصدرًا للأمل والمعنى في حياة الإنسان، ودوره في تعزيز الدافعية النفسية، مؤكدةً أن التكليف يُمثّل الأداة العملية لتحويل هذه الدافعية إلى سلوكٍ واقعيٍّ فاعل. وبيّنت المحاضِرة أثر هذا الترابط في دعم الصحة النفسية للمرأة، وتعزيز دورها الاجتماعي بوعيٍ ومسؤولية، بعيدًا عن عوامل التشتّت، مع تسليط الضوء على دور المرأة المنتظِرة في المجتمع المعاصر. كما تضمّنت المحاضرة تمرينًا تطبيقيًا لإدارة الضغوط النفسية، قائمًا على تصنيف الأمور إلى ما هو تحت السيطرة، وتحت السيطرة الجزئية، وما هو خارج السيطرة. وتلتها محاضرة قدّمتها السيدة زينب فاطمي، تناولت فيها أثر الحداثة وتداعياتها على استخدام الهاتف الذكي، وانعكاس ذلك على الواقع الأسري وتربية الأبناء، مع مناقشة تأثير هذه المتغيرات على القناعات الفردية والاجتماعية. كما شهد البرنامج تقديم محاضرة فقهية ابتلائية ألقتها إحدى مدرسات مدرسة فدك الزهراء (عليها السلام)، أعقبها أداء صلاة الجماعة، في ختام الفقرات الصباحية. ويأتي هذا المخيّم ضمن سلسلة الأنشطة التي يحرص مركز الثقافة الأسرية على إقامتها، بهدف تعزيز الوعي النفسي والأسري، ودعم المرأة معرفيًا وروحيًا، بما يسهم في بناء أسرة متماسكة ومجتمع واعٍ.