تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
مشاركات مخيم بنات العقيدة 35 يُشدن بأثر برامجه التربوية والفكرية
أشادت مشاركات مخيم بنات العقيدة الكشفي (35) بالأثر التربوي والفكري لبرامجه، مؤكداتٍ أنه أسهم في تعزيز وعيهن بمفاهيم الخدمة الحسينية وترسيخ القيم الإيمانية، وأن ما تضمنته محاضراته يمثل منهجًا عمليًا ينعكس على سلوكهن في الحياة اليومية. وتنظم المخيم شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، بمشاركة متطوعات رابطة الكفيل من محافظات بابل ونينوى وديالى والديوانية. وقالت المشاركة هبة طلال محمود من محافظة نينوى، إن مشاركتها في المخيم جاءت رغبةً في الاستفادة من برامجه الفكرية والتربوية، موضحةً أن محاضرة الولاية وسّعت فهمها لهذا المفهوم، إذ أدركت أنه يبدأ من طاعة الله تعالى والالتزام بأوامره والسير على نهج أهل البيت (عليهم السلام)، مؤكدةً حرصها على تجسيده في سلوكها ومواقفها اليومية. وبيّنت المشاركة نبأ مهند من محافظة بابل، أن المخيم غيّر نظرتها إلى المحاضرات التوجيهية، ولا سيما ما يتعلق بأهمية الأسرة في بناء شخصية الإنسان، مشيرةً إلى ضرورة ترجمة القيم التي تغرسها الخدمة الحسينية، كالكرم وحسن الخلق والإخلاص، إلى ممارسات ثابتة في الحياة اليومية. وأكدت المشاركة بنين عبيد من محافظة الديوانية، أن محاضرات المخيم عززت لديها أهمية محاسبة النفس وعدم تأجيل التغيير، مبينةً أن بناء الشخصية المؤمنة يبدأ بإدراك الحاجة إلى الإصلاح والسعي المستمر لتطوير الذات. وأوضحت المشاركة غدير إحسان حسن من محافظة ديالى، أن مفهوم الوفاء كان من أكثر المحاور تأثيرًا فيها، مؤكدةً أن الوفاء الحقيقي يتجسد في الإخلاص لخدمة أهل البيت (عليهم السلام) والثبات على طريق العطاء في مختلف الظروف. فيما أشارت المشاركة بنين سعيد، إلى أن المخيم عمّق فهمها لمعنى الوفاء، مبينةً أنه لا يرتبط بظرف معين، وإنما يظهر في تقديم مصلحة الدين ونهج أهل البيت (عليهم السلام) على الرغبات الشخصية والضغوط المحيطة. وتجسد هذه الانطباعات الأثر الذي تحققه مخيمات بنات العقيدة في إعداد الخادمة الحسينية الواعية، عبر ترسيخ المفاهيم الإيمانية وتحويلها إلى سلوك عملي، بما يعزز جاهزية متطوعات رابطة بنات الكفيل التطوعية لأداء رسالتهن في خدمة الإمام الحسين (عليه السلام) وزائريه.